أبو عمرو الداني
149
المكتفى في الوقف والابتدا
أن صبرنا عليها « 42 » تام . أي : على عبادتها . قال الله عز وجل وسوف يعلمون « 1 » كالأنعام « 44 » كاف . سبيلا تام . ليذكّروا « 50 » كاف . ومثله نذيرا « 51 » كبيرا « 52 » تام ومثله محجورا « 53 » . نسبا وصهرا « 54 » تام وقيل : كاف . وكذلك « 2 » ولا يضرّهم « 55 » ومثله ظهيرا ومثله سبيلا « 57 » ومثله وسبّح بحمده « 58 » . ثم استوى على العرش « 59 » تام ، إذا ارتفع « الرحمن » بالابتداء وجعل الخبر فيما بعده . فإن رفع بتقدير : هو الرحمن كان الوقف على « العرش » كافيا . وإن جعل بدلا من المضمر « 3 » الذي في « استوى » لم يكف الوقف على « العرش » وكفى على « الرحمن » « 4 » . « خبيرا » تام . ومن قرأ يأمرنا « 60 » بالياء « 5 » وقف على « 6 » وما الرحمن ثم ابتدأ أنسجد لما يأمرنا لأنه استئناف قول من بعضهم لبعض « 7 » . ومن قرأ ذلك بالتاء لم يقف على « الرحمن » لأن ما بعده متعلق بما قبله من قوله « 8 » « وإذا قيل لهم » « 9 » . نفورا تام . ومثله شكورا « 62 » غراما « 65 » كاف . وكذلك رؤوس الآي بعد . ولا يزنون « 68 » كاف . ومن قرأ يضاعف له العذاب ويخلد « 69 » بالرفع « 10 » على القطع وقف على قوله « يلق أثاما » « 11 » . ومن قرأ بالجزم لم يقف على ذلك لأن « يضاعف » بدل من قوله « يلق » الذي هو جواب الشرط « 12 » ورؤوس الآي قبل وبعد كافية . ومقاما « 76 » تام . لولا دعاؤكم « 77 » كاف .
--> ( 1 ) انظر تفسير الطبري 19 / 12 وتفسير القرطبي 13 / 35 . ( 2 ) في ظ ، ه ( قديرا تام كذلك ) . ( 3 ) في ظ ( الضمير ) . ( 4 ) انظر الإيضاح 808 والقطع 161 / أو تفسير القرطبي 13 / 64 . ( 5 ) هي قراءة حمزة والكسائي من السبعة ، انظر التيسير 164 . ( 6 ) في ظ ( قوله وما ) . ( 7 ) في ظ ( من بعض ) وهو تحريف . ( 8 ) في ه ( قولهم ) وليس بالوجه . ( 9 ) انظر معاني القرآن 2 / 270 وتفسير الطبري 19 / 19 والقطع 162 / أ . ( 10 ) هي قراءة أبي بكر وابن عامر من السبعة ، انظر التيسير 164 . ( 11 ) في ظ ( أثاما وهو كاف ) . ( 12 ) انظر تفسير الطبري 18 / 29 وتفسير القرطبي 13 / 76 .